أبوظبي، 12 أغسطس 2026: عقد مركز ربدان للأمن والدفاع جلسة نقاشية مغلقة عبر الاتصال المرئي مع باحثين من معهد السلطان حاج حسن البلقية للدراسات الدفاعية والاستراتيجية في بروناي، جمعت نخبة من الباحثين والممارسين لتبادل الرؤى حول القوة الجوية والتحولات التي تشهدها طبيعة الحروب الحديثة.
وناقشت الجلسة أبرز التحديات العملياتية الناشئة، والتطورات التكنولوجية، وانعكاسات الصراعات الأخيرة على الدول الصغيرة، مع التركيز على التحولات المرتبطة بالقوة الجوية وتأثيرها في الاعتبارات المعاصرة للأمن والدفاع.
واستعرض الدكتور جاك هاردينغ، مدير مركز ربدان للأمن والدفاع بالانابة، مجالات التركيز البحثي للمركز وقدراته، وتبادل مع باحثي المركز في بروناي الرؤى حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المهني والأكاديمي المشترك.
وافتتح الدكتور عبدالرحمن بن يعقوب الجلسة، فيما استعرض الدكتور أولي سورسا خبراته ورؤاه حول القوة الجوية، مسلطاً الضوء على التحديات والفرص التي تواجه الدول الصغيرة في ظل بيئة أمنية متزايدة التعقيد.
كما أثرت مشاركة رئيس أركان القوات البرية الملكية في بروناي النقاش، من خلال إضافة منظور مهني وعملياتي إلى الحوار حول التحديات المعاصرة والمتطلبات المستقبلية للمؤسسات الدفاعية.
ويعكس هذا اللقاء جهود مركز ربدان للأمن والدفاع الرامية إلى تعزيز التبادل المهني والأكاديمي الدولي في مجالات الأمن والدفاع، وتوفير منصات للحوار المتخصص حول التحديات الاستراتيجية الناشئة. كما يدعم دور المركز في تطوير البحث وتبادل المعرفة في القضايا المرتبطة بالأمن الوطني والجاهزية والتحولات في طبيعة الحروب الحديثة.

