أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة – 16 أبريل 2026: نظم مركز ربدان للأمن والدفاع طاولة مستديرة مشتركة رفيعة المستوى بالتعاون مع كلية إس. راجاراتنام للدراسات الدولية، وذلك لبحث المفهوم المتطور لـ "الدفاع الشامل – الحرب الحركية وغير الحركية." وقد جمعت الجلسة نخبة من الخبراء من المؤسستين لاستكشاف التقاطع بين العمليات العسكرية التقليدية في ساحات القتال والمجالات الناشئة، بما في ذلك القوة الجوية، واستخدامات الذكاء الاصطناعي في الحروب الحديثة، وعمليات المعلومات، مع تركيز خاص على الحرب الإدراكية.
وقد أدار الجلسة الدكتور عبد الرحمن بن يعقوب، حيث تضمنت الطاولة المستديرة عروضاً قدمها كل من الدكتور أولي سورسا والسيدة سيندوجا جايراتني، استعرضوا خلالها أبحاثهم حول القوة الجوية وعمليات المعلومات، إلى جانب نظرائهم من كلية إس. راجاراتنام للدراسات الدولية. كما تناولت المناقشات الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في تشكيل القدرات العسكرية المعاصرة وصنع القرار الاستراتيجي.
وتضمنت الجلسة نقاشات استشرافية حول استراتيجيات الدفاع المتكاملة، ركزت على أهمية مرونة المجتمع الشاملة والتنسيق بين مختلف القطاعات في مواجهة التحديات الأمنية المعقدة والمتسارعة. وأكد المشاركون أن منظومات الدفاع الحديثة تتطلب أطر عمل مرنة قادرة على دمج الابتكار التكنولوجي مع الجاهزية المؤسسية والوعي المجتمعي.
وأكدت مخرجات الحوار أهمية التعاون الدولي وتبادل المعرفة في تعزيز الجاهزية وترسيخ الاستشراف الاستراتيجي، كما أسهمت في تقديم رؤى عملية تدعم تطوير أطر دفاعية مرنة وشاملة في ظل بيئة أمنية عالمية تزداد تعقيداً.


